محمد بن زكريا الرازي
122
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
أنه كان « 1 » ما دام جالسا « 2 » يقظانا « 3 » ، تبرز « 4 » دائما « 5 » . فقدرت أن ذلك الخلط كان ينزل في حال النوم إلى معدته ، فأشرت عليه بحلق الرأس ، ودلكه « 6 » بدواء الخردل ، فانقطع عنه ذلك الإسهال المزمن الطويل : ولولا طول الالتقاء والمجالسة ، لم يمكن أن يلحق من أمره « 7 » هذا شئ بتة . 369 - إذا كان الطبيب عالما ، والعليل « 8 » مطيعا ، فما أقل لبث العلة ؛ وإن « 9 » لبثت ، فذلك دليل « 10 » قوتها « 11 » وتمكنها . وعند ذلك ينبغي أن يقبل على أصعب علاج ، بعد « 12 » أن يكون في القوة تحمل « 13 » لذلك العلاج . 370 - ينبغي للعليل أن لا يكون « 14 » في الفشل « 15 » والرخاوة ، ولا الطبيب « 16 » من الحذر والتوقي « 17 » في حد « 18 » يترك معه كل « 19 » علاج فيه « 20 » أدنى « 21 » صعوبة . ولا أن يكون بالعليل من التصابر والحمل على نفسه ، وبالطبيب من الجرأة والتهور ما يحمل العليل على العلاج الخطر « 22 » جدا . لكن يحمل من العلاج ما لم يخف معه أن تنحل « 23 » القوة . فذاك هو « 24 » الحد الذي لا ينبغي أن يتجاوزه ، وربما / سأل العليل الفشل الطبيب
--> ( 1 ) كان : ساقطة من ب . ( 2 ) جالسا : ساقطة من ب . ( 3 ) يقظانا : يقظان با ا . ( 4 ) تبرز : تترق ب . ( 5 ) دائما : ساقطة من ا . ( 6 ) ودلكه : وذلك ا . ( 7 ) أمره : أثره ب . ( 8 ) والعليل : والمريض ب . ( 9 ) وإن : فإن ا . ( 10 ) دليل : ساقطة من ا . ( 11 ) قوتها : لقوتها ا . ( 12 ) بعد : ساقطة من ب . ( 13 ) تحمل : محتمل ب . ( 14 ) للعليل . . يكون : ان لا يكون بالعليل ب . ( 15 ) في الفشل : من الفشل ب . ( 16 ) الطبيب : بالطبيب ب . ( 17 ) والتوقي : والتوانى ب . ( 18 ) في حد : حد ا . ( 19 ) معه كل : كل ب . ( 20 ) فيه : معه ب . ( 21 ) أدنى : مع أدنى ب . ( 22 ) على . . الخطر : في العلاج الخطير ا . ( 23 ) تنحل : يهتك ب . ( 24 ) هو : الخطير هو ا .